ابن عربي

92

الفتوحات المكية ( ط . ج )

من حيث إنه قال لنا عن نفسه : « إنه يصلى علينا » . فنسبحه عن التخيل الذي يتخيله الوهم من الإنسان من قوله : « يصلى » ب « سبح اسم ربك الأعلى » . - و « إذا جاءك المنافقون » و « هل أتاك حديث الغاشية » مناسبتان : لما تتضمنه « الخطبة » من الوعد والوعيد . فتكون القراءة في « صلاة الجمعة » تناسب ما ذكر به الامام في « الخطبة » . فيجمع بين الاقتداء والتناسب .